أناشيد وطنية مغربية من ذاكرة الولاء
شريط الأخبار
في الواجهة - بالصوت و الصورة
samedi 10 juillet 2010
أناشيد وطنية مغربية من ذاكرة الولاء
أناشيد وطنية مغربية من ذاكرة الولاء
lundi 28 juin 2010
Les médias français influencés par Israël
Israël - Michel Collon analyse Libé et Le Monde
dimanche 20 décembre 2009
H1N1 حوار هام جدا مع الصحافية جان حول
حوار هام جدا مع الصحافية النمساوية
التي فضحت مؤامرة الحرب الفيروسية ضد الإنسانية
أنقر على الرابط أسفله
Project Camelot interviews Jane Burgermeister
7 Translation(s) dotSUB
_________________________________________________________________
samedi 31 octobre 2009
وجوه البراءة -فيديوهات مختارة
وجوه البراءة
أغنية من أجل سلام أطفال غزة
Une Chanson pour la Paix des enfants de Gaza
jeudi 28 février 2008
jeudi 14 février 2008
مسرحية شطحات شيطانية- فيديوهات
:من مسرحية
شطحات شيطانية
تأليف: الشاعر عزوز الشليح
إخراج: الفنان عبد الحق بوعمر
***
لقطات قصيرة من العرض المسرحي
تبادل التحية مع الجمهور
***
حوار متعدد الأصوات
مع فرقة المسرح البلدي بمدينة تازة المغربية
***
إنطباعات الأطفال بعد مشاهدة مسرحية : شطحات شيطانية
1
رقصة البداية
الانتصار على الشيطان
محاكمة الخائن
توبة المؤمن
***
lundi 11 février 2008
حوارات مستقبلية مع المهدي المنجرة-1
البروفيسور المهدي المنجرة
الخبير المغربي العالمي في علم المستقبليات
في حوار عن علاقته بالشباب و دفاعه عن لغة القرآن
من أجل مستقبل زاهر لمغرب المستقبل
أجرى الحوار الأستاذ جلول دكداك لموقعه السيبرني: مغرب المستقبل
الرباط، يناير 2008
***
samedi 9 février 2008
Entretiens Marocfuturiste حوارات مغرب المستقبل
لأنني لم أتمكن من بعثه مباشرة إلى مجموعة ( واتا ) الكبرى
حوار متعدد الأصوات
مع بعض أعلام الجمعية الدولية للمترجمين و اللغويين العرب من المغرب
على هامش الاحتفال في مدينة الدار البيضاء بالمكرمين المغاربة الثلاثين
الذين كرمتهم الجمعية بمناسبة ذكرى ميلادها الخامسة
2008- يناير 1
mardi 11 décembre 2007
lundi 10 décembre 2007
موموح أزداد: وجه كريم في مرآة الوطن
حوار أجراه جلول دكداك مع المقاوم المغربي
السيد موموح أزداد لموقعه: مغرب المستقبل
lundi 26 novembre 2007
الحرة لا تأكل بثديها

الداعية عبد الله النهاري - الأعمال الصالحة
فتاة الفيوم تكشف عصابات المتاجرة بلحم المصريات في الخليج
Sunday, 25 November 2007 تاريخ النشر
غزة- دنيا الوطن
:نشرت صحيفة الاسبوع المصرية التقرير التالي وقد اعده محمود التميمي
تحب تشتغل في الخليج؟ :.. ربما يكون هذا السؤال البريء المفتاح السحري الذي يفتح أبواب الفقراء في مصر.. يسمعونه فتدور الرءوس وتسقط المحرمات وحواجز العيب وموروثات الريف.. ولا يبقي إلا أحلام فارق العملة والبيت 'المسلح' والاستغناء عن اهدار الكرامة ب300 جنيه في الشهر.. مقابل اهدار الكرامة ب3000 .. هذا بالضبط ما جعل آية أحمد حسن ذات ال16 ربيعا تركب الطائرة وحدها.. وتنزل في دولة خايجية وحدها.. وتواجه ما واجهته هناك وحدها .. ولتحكي لنا القصة.. عنها وعن هذا المجتمع الأعمي آملين ان تلقي بقصتها علي وجهه فيرتد بصيرا.'آية'.. البنت الرابعة بين إخوتها الستة.. في السادسة من عمرها دخلت المدرسة.. وفي السابعة خرجت من التعليم - مالهوش لزمة للبنت - وفي الثامنة طلق ابوها أمها.. عادت الأم المطلقة إلي الفيوم .. احترفت الخدمة في البيوت.. 'الشغل مش عيب'.. هكذا تؤكد 'أم آية' حينما تحكي نصيبها في المأساة .. الأم المنهكة بين بيوت الموسرين تكنس وتمسح وتتلقي الاهانات.. ما كانت لتري في مستقبل ابنتها غير الخدمة في البيوت.. ولكن مع الامل أن تخدم في بيوت أحسن ومع أسر أفضل.. كانت تذهب مع والدتها كل يوم في بيت مختلف.. شاهدت وهي في الثامنة ما يجعلها في الثامنة والثمانين.. تألمت وانكسر في قلبها أي حلم فقدرها أن تكون مثل امها: خادمة.. ولما اتمت الثانية عشرة وبات لها من القدرة العضلية ما يؤهلها للعمل.. ظهر في حياتها' 'أبو يحيي' وهو بواب إحدي العمارات في مدينة الفيوم.. وهو كزمنه 'بتاع كله' لا تعرف له حرفه محدده فكل الأعمال تناسبه.. تأتي إليه 'مدامات' القاهرة يطلبن بنت صغيرة بين العاشرة والثالثة عشرة.. أقل من ذلك لا ينفع واكثر من ذلك يضر.. 'المدام' تخاف من زوغان عين 'البيه' ولا يمكن ان يكون في البيت خادمة صبية تزحف علي جسدها علامات الانوثة '.. الحل اذن في خادمة طفلة.. وكانت 'آية'.. وكان 'أبو يحيي'' وكانت 'المدام '.. فبدأت المأساة .. طبعا لم يكن المجلس القومي للأمومة والطفولة علي علم بما جري وإلا لكان قد اصدر بيانا ضد 'أبو يحيي' 'والمدام' التي تفننت في استغلال 'آية' وعلٌمتها كيف تكره البشر في الوقت الذي تكره فيه نفسها ..كان ل 'المدام' ابنة في عمر'آية'.. حاولت مرة ان تلعب معها فكشرت عن أنيابها وعنٌفتها 'انتي جاية هنا علشان تخدمينا'.. وكالعادة لم يدم عمل 'آية' كثيرا حيث استغنت عنها 'المدام' فعادت الي 'أبو يحيي' ليبحث لها عن 'مدام اخري'.. ومن بيت الي بيت.. مع امها تارة وبمفردها تارة أخري.. كبرت 'آية' وعرفت دورها في الحياة ..كان ابيها الذي هجرها بعد أن طلق والدتها يربي بناته من زوجات كثيرات أخريات .. ألحقهن بالمدارس وعلمهن.. أما 'آية' فتحكي بألم عن جفائه وطرده لها حينما حاولت زيارته في آخر مرة رأته فيها. في بيوت 'المدامات' انكسرت ذراع 'آية' أثناء تلقيها علقة ساخنة لأنها تجرأت وطلبت اجازة لزيارة اهلها في رمضان رغم انها كسرت 'طبق' وهي تغسله.. واثناء توصيلها ملابس 'المدام' إلي المكوجي.. اطلقت ساقيها للريح.. هربت عند اختها فاطمة.. ثم عادت الي الفيوم تداوي نفسها وظلت سنة لا تستطيع العمل بينما تتنقل الأم بين بيوت الفيوم لتطعم اولادها.. في هذه الاثناء كان 'أبو يحيي' يترقب.. وكانت 'آية' تقترب من سن السادسة عشرة.. وكله بأوانه . وفي شهر يوليو الماضي طرق 'أبو يحيي' باب ' 'أم فاطمة' والدة 'آية'.. قال لها: أنا عارف ظروفك .. وشايف 'آية' مابتشتغلش.. علشان كده كلمتلك 'أم ندي' ويارب توافق تشغلها معاها وتسفرها ابوظبي.. لم تتمالك الأم نفسها وهي تسمع اسم المدينة الساحر.. بيوت المسلح المملوكة لبنات سافروا وهن في مثل سن ابنتها وعدن بعد خمس أو عشر سنوات تجعلها لا تناقش في الأمر!! هذا علي الرغم من تأكيد الحكومة أنه لا سفر للخادمات الي الخارج - الفيوميون كلهم يعلمون أن الخادمات يسافرن وبعد عدة سنوات ينزلن إجازة قصيرة يشترين فيها الأرض وفي الإجازة الثانية يتعاقدن مع المقاول.. وفي الإجازة الثالثة يكون 'الاساس' قد اطل من بطن الارض.. وكل عام يرتفع البناء طابقا واحدا.. وكل واحدة وشطارتها '.. علي فكرة يحظي هذا النموذج باحترام كبير بين أبناء المجتمع المحلي هناك بغض النظر عن مصدر هذه الأموال.. وبعد أن تنتهي الخادمة من سنوات خدمتها في الخليج تعود وقد تحولت إلي صاحبة ملك وربما تدير الأعمال وتشغل العشرا .. وتحظي باحترام الجميع .. هذا بالضبط ما دفع 'آية' الي تسليم نفسها لأم ندي 'اللي بتسفر البنات' كما يقال عنها في الفيوم.. في اليوم التالي اصطحب 'أبو يحيي' فتاته الجديدة 'آية' الي شقة 'أم ندي' في حي جنوب في مدينة الفيوم .. الشقة تشي بثراء وتوحي للبنت الفقيرة بأمل كبير.. حتي 'أم ندي' الشابة الثلاثينية بدت عليها علامات النعمة والرفاهية وهي تستقبل 'آية' وتشرح لها عملها في الخارج ..ووعدتها ان يصل راتبها الي خمسة الاف جنيه اذا سمعت كلام 'هالة' التي ستستقبلها في أبوظبي .. وتكررت زيارة 'آية' لمنزل 'أم ندي' ولكن هذه المرة كان 'ابوحمدي' و'عادل' موجودين.. واكتملت المعاينة واتضح لهم ان 'آية' تصلح لل ' الشغل' .. أم ندي قالت لآية إن عليها تسليم نفسها لأبوحمدي وعادل لأنهما سيستخرجان لها جواز السفر والتأشيرة وتذكرة الطيارة وكل شيء لكي تسافر وتعمل مضيفة في كافيتريا في أبوظبي بدل الخدمة في البيوت .. استغرق الأمر شهرا تقريبا عادت بعده ام ندي لتسلم 'آية' جواز السفر وتأشيرة الزيارة وتذكرة السفر علي طيران الاتحاد.. وبدأ التلقين.. فلقد كانت التعليمات لآية ان تقول عند سؤالها في المطار إنها تسافر في زيارة لخالتها في ابوظبي.. وألا تقول غير ذلك مهما حدث.. وفي ليلة 30 يوليو الماضي وفي مطار القاهرة وقفت البنت الصغيرة أمام ضابط الجوازات الذي ارتاب فيها وسألها: 'رايحة تعملي ايه؟ ' فقالت بارتباك: 'رايحة عند خالتي في أبوظبي' .. الضابط سألها 'اسمها ايه خالتك '.. فلم ترد.. أعاد عليها السؤال فلم ترد.. حسب رواية 'آية' ابتسم لها الضابط وقال: 'أنا عارف انك بتكذبي .. بس المرة الجاية متبقيش تكذبي تاني' ( !!! ).. وصعدت 'آية' علي الطائرة .. واقلعت إلي أبوظبي .. وفي المطار هناك وجدت هالة في انتظارها.. عرفتها بنفسها وقالت 'انا هنا اسمي ليالي.. هالة دي في مصر'.. كان بيت 'ليالي' في شارع المطار قرب بنك ابوظبي التجاري .. صعدت البنت مع'ليالي' الي الشقة وبمجرد دخولها وجدت ست فتيات مصريات - لا داعي لذكر اسمائهن - بين السابعة عشرة والخامسة والعشرين.. من الفيوم ومحافظات أخري.. حارس العمارة مصري من الاسكندرية.. خلعت'ليالي' عباءتها الخليجية وعرفت 'آية' بزميلاتها ثم طلبت منها الراحة ثم الاستعداد لمشوار مهن.. بعد ساعة ونصف الساعة في البيت نزلت 'ليالي' مع 'آية' ركبتا السيارة وطافا بالمحال والشوارع النظيفة والمستقبل المبتسم للبنت الصغيرة المحرومة.. توقفت السيارة امام الكوافير.. دخلت 'آية' لتخلع بالداخل ملابسها وتخضع لعملية نظافة وتجميل فائقة؟ تقول انها لم تعرف نفسها حينما نظرت في المرأه؟ اطالوا شعرها وحددوا حواجبها وغيروا ملامحها.. واندهشت البنت حينما قالت 'ليالي': إن هذه اصول الشغل .. عادتا الي البيت كانت البنات الست قد ارتدين ملابس السهرة ووضعن اطنان المساحيق علي وجوههن .. كل ذلك تحت العباءة والطرحة الخليجيتين طبعا.. ونزلوا مع ليالي الي العمل بينما تركوا 'آية' تستريح هذه الليلة من عناء السفر .. الساعة السادسة من صباح اليوم التالي عادت'ليالي' ومعها البنات ونمن جميعا.. استيقظت 'آية' مبكرا كعادتها فوجدت'ليالي' قد احضرت لها ملابس جديدة أقل ما يقال عنها انها فاضحة .. ارتابت البنت الصغيرة ورفضت ارتداءها .. اغتاظت'ليالي' وقالت 'دي هدوم الشغل'.. صرخت 'آية' في وجهها 'هوفين الشغل ده' أنا قاعدة عندك من ساعة ما وصلت وعايزة استلم الشغل في الكافيتريا 'ضحكت ليالي وقالت: 'شغلك مش في الكافيتريا شغلك معايا في الديسكو.. بنروح كل ليلة هناك وكل واحدة تشوف راجل'.. الحقيقة ان حوار'ليالي' و'آية' تضمن ما هو أكثر خدشا للحياء وما هواكثر صراحة من تفاصيل وشتم بل وضرب ايضا . حتي ان الفتيات الست اشتركن في ضرب 'آية' بوحشية لمجرد انها رفضت هذا العمل ..'ليالي' اندهشت من منطق البنت .. المفروض انها تعلم طبيعة عملها وإلا ما الذي يجعلها تسافر وحدها في هذه السن الي دولة لا تعرف فيها احد لتعمل هناك إلا العمل بالدعارة !!.. بعد الضرب والاهانة اصطنعت 'آية' انها وافقت .. ارتدت الملابس الفاضحة وفوقها العباءة الخليجية والطرحة ونزلت مع'ليالي'.. في الطريق الي الديسكو اختمرت في عقلها خطة الهرب ..وما ان دخلت الي هناك حتي تحينت الفرصة .. الديسكومليء بشباب خليجي وفتيات من جنسيات تغلب عليها المصرية والمغربية .. البنات خلعن العباءات وبدأن في الرقص .. اصطنعت 'آية' الغثيان وطلبت الذهاب الي الحمام.. ومن الحمام الي الباب ومنه الي الشارع.. استوقفت أول سيارة وطلبت من قائدها توصيلها إلي اقرب مركز شرطة.. هناك استمع اليها ضابط الشرطة الاماراتي باهتمام وبتوقع لما تحكية .. فما أكثر تلك الشبكات هناك .. طلب منها أن تبيت ليلتها في القسم .. في اليوم التالي تحركت قوة من الشرطة ومعها 'آية' لتدهم شقة'ليالي'.. لم تجد الشرطة احدا في البيت.. لكن حارس العقار الاسكندراني نبه الضابط إلي أن 'ليالي' تملك شقة أخري في العقار وبمداهمتها وجدت الفتيات الست نائمات.. سألهن الضابط عن سبب وجودهن في الامارات فقالوا: إنهم يبحثون عن شغل ولم يجدوه بعد.. وان 'ليالي' تساعدهن علي البحث عنه.. وطبعا ثبت ان اقاماتهن جميعا غير شرعية .. في هذه الأثناء حضرت 'ليالي' التي نفت علاقتها ب'آية' إلا أنه بتفتيشها وجد الضابط جواز سفر 'آية' في حقيبتها فلم تستطع انكار علاقتها بالبنت وبالقصة كلها.. شتمها الضابط بالفاظ تستطيع تخمينها واقتادهن جميعا الي قسم الشرطة حيث كان مندوبون من السفارة المصرية بانتظار 'آية' .. اخذوها علي السفارة بعد ان فهموا القصة وحصلوا علي صورة من المحضر.. في السفارة احاط 'الوزير مفوض ايمن مجدي' البنت بكل رعاية وتقدير وقال لها 'اعتبري نفسك في القاهرة انتي هنا علي أرض مصرية' واتصل بمصر للطيران واعطاها امر تكليف بتسفير اية فورا الي مصر بعد الاتصال بالسلطات المعنية هناك.. وفي نفس الليلة كانت 'آية' علي متن طائرة مصر للطيران في طريقها للقاهرة بعد 72 ساعة كانت فاصلة في حياة هذه البنت.. كشفت فيها عن شبكة بغاء دولية تمتد من الفيوم والمنصورة وحتي أبوظبي ودبي.. وكشفت التحقيقات أن بعضا ممن قاموا بتسفيرها مسجلين لدي مباحث الآداب، وبعضهم اتهم في قضايا 'بغاء دولي' أكثر من مرة .. الغريب انهم ينجحون في تسفير ضحاياهم .. وان ضحاياهم يسقطون .. 'آية' قبعت في بيتها بعد عودتها وخافت من التبليغ في مصر بعد أن هددوها بماء النار.. ولكنها فوجئت بضابط مباحث الآداب يطرق بابها ويسألها لماذا لم تبلغ ويطلب شهادتها في القضية.. وقبض علي تسعة متهمين في الفيوم، كما تم ترحيل البنات اللاتي كن في أبوظبي مع 'ليالي'.. ويبقي فقط بعد أن القت مباحث الآداب القبض علي كل المتورطين في القضية أن تأمر بالقبض علي الفقر والعوز والذل. علي الظروف السيئة التي قادتنا الي هذا الواقع المرير. ولنسأل كم 'آية' تقول لا في مثل هذا الموقف.. وكم 'آية' تسقط في هذا المستنقع كل يوم ولا تقوي علي أن تقول لا؟ .. في مثل هذه القضايا نحن جميعا مسئولونإقرأ نص هذا التقرير على الموقع الأصلي : دنيا الوطن
